اولا الشرطة العسكرية كانت رافضة الناس تمشى فى داخل الميدان , و كان هناك الحزب الشيوعى و شايلين اعلام حمرا لما سألت مرسوم عليها ايه قالى عضو من الحزب دا مطرقة و سندان او منجل اللى الفلاح بيقطع بيه الزرع للتعبير عن العمال و الفلاحين و قعدت اهتف معاهم كنت فاكراهم حزب العمال الاشتراكيين المهم طلع حزب العمال الاشتراكى واقفين فى حتة تانية و رحت عشان اعرف مكان الحزب منهم,
و بعدين دخل اتحاد النقابات المستقل و مشيت معاهم و دخلوا الميدان و كان واحد بيهتف للعمال و لما وقفنا امام الشرطة العسكرية قعد يقول و العسكر حاكمينا حسيت ان العساكر عايزين يطحنونا ضرب بس احنا بالنهار و جه ظابط رتبه كدة و كلم الواد اللى بيهتف بذوق اصل النهار غير الليل و الطحن اللى بيبقى فى الليل .
بس المهم المظاهرات نجحت تقف داخل الميدان فى الاخر,
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق